03-06-2015

دبي، 3 يونيو ME Events Award 20152015:

للسنة الثالثة على التوالي مَنَحَت “جوائز الشرق الأوسط للفعاليات 2015 ” مهرجان طيران الإمارات للآداب جائزة أفضل مهرجان عالمي في منطقة الشرق الأوسط لعام 2015،  علماً بأن المنافسة هذا العام كانت على أشدها  لوجود العديد من الفعاليات المرشحة عن نفس الفئة، ذات السمعة الكبيرة مثل مهرجان زايد للتراث، مهرجان أجيال السينمائي للشباب، معرض الشارقة الدولي للكتاب، كرنفال دبي للمأكولات،  ومهرجان يا سلام 2014.

وقد أعربت  إيزابيل أبو الهول، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الإمارات للآداب وعضو مجلس الأمناء ومديرة مهرجان طيران  الإمارات للآداب عن بالغ سعادتها بالجائزة، وذكرت بأن الفضل يعود للفريق المتميز المتفاني الذي يتولى تنظيم المهرجان:: “إننا فريقٌ صغير من الأشخاص المتفانين، الذين تجمعهم محبة الأدب والثقافة والحماس الكبير للفعاليات الأدبية والمطالعة والعمل الدؤوب لغرس محبة الأدب في النفوس على مستوى يتجاوز الحدود واللغات والثقافات. يجب أن نتوجه بالشكر الجزيل إلى الكتّاب الرائعين الذين يصنعون بهجة المهرجان وينشرون سحره في كل مكان”.وأضافت أيضاً،”لقد كانت دورة 2015 الأفضل بلا منازع، ولدينا أفكار خلاقة للدورة القادمة عام 2016 .إنه لَتحدٍ كبير!، ولكننا بدعم  الراعي الرسمي طيران الإمارات، وشركائنا هيئة دبي للثقافة سنسعى جاهدين إلى اتخاذ خطوات أخرى للمضي قدماً بالمهرجان الذي غدا مهرجان القلوب! “.

يُعد المهرجان، الذي أصبح في عامه السابع، أكبر مهرجان يحتفي في الكلمة المكتوبة والمنطوقة. وأقيم في فندق انتركونتيننتال، دبي فستيفال سيتي من 3-7 مارس بحضور أكثر من 37000 شخص لأكثر من 200 فعالية لكل الجلسات وورش العمل وبمشاركة أكثر من 130 كاتباً من مختلف أنحاء العالم.

تم افتتاح المهرجان في دورة  2015 بجلسة مؤلف الأطفال الشهير ديفيد وليمز، الحائز على العديد من الجوائز العالمية، وقد نفذت كافة تذاكر جلسته قبل موعدها بوقت طويل، وعلى مدى خمسة أيام ، رحب المهرجان بمجموعة من الكتّاب الذين تتصدر مؤلفاتهم قوائم الكتب على مستوى العالم، مثل مؤلف الأطفال مايكل موربورغو، الذي أبهر الجمهور في حفل “حصان الحرب”؛  الذي تضمن عرضاً لدمى الحصان بالحجم الطبيعي، قدمته شركة العرائس هاند سبرينغ، وياني يونغ ، وجوليا دونالدسون، مؤلفة  الكتاب الشهير “غروفالو”.”؛التي نفذت تذاكر جلساتها بمجرد طرحها، والمغامر تشارلي بورمان، والشاعرة امتياز داركار، وجون دوجيرتي مؤلف ” القنبلة القذرة و وجه الكتشب”.وديفيد تازيمان مبدع رسوم  كتاب ” القنبلة القذرة و وجه الكتشب”

ورسام “آرثر العصبي” المبدع  ساتوشي كيتامورا، والكسندر ماكول سميث مؤلف  “وكالة المباحث للسيدات رقم1 ” وديفيد ميتشل مؤلف ” أطلس السحاب ” و”ساعات من عظم”  ، وقد قامت الكاتبة العربية الشهيرة نوال السعداوي بتقديم محاضرة أورويل السنوية.

وقد شهدت  دورة 2015 فعاليات متميزة مثل حفلة شاي صاحب القبعات المجنون، و مأدبة عشاء لغز الجريمة،  وأمسية أبيات من أعماق الصحراء، برعاية هيئة دبي للثقافة والفنون، وفعاليات اليوم العالمي للمرأة  التي نالت الكثير من الاستحسان، وقد شهد محور يوم المرأة في مهرجان 2015  مشاركة موسعة للعديد من الشخصيات النسائية العالمية والمفكرات والمبدعات، أمثال النيجيرية شيماماندا نغوزي أديشي ، بيتاني هيوز، جيني موراي، أنيتا أناند ومعالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي.

ويظل التعليم  من الأهداف الأساسية للمهرجان، فبفضل برنامج التعليم وما يشتمل عليه من منافسات ومسابقات  تتعزز ثقافة القراءة في الإمارات، وقد حقق المهرجان إنجازاً كبيراَ من خلال زيارات المؤلفين  للعديد من المدارس ومن خلال العديد من ورش العمل التي تهدف إلى إشراك الطلاب في جوانب العملية الإبداعية. وقد واكب مهرجان الفعاليات المصاحبة ( فرنج)  نجاحات البرنامج الرئيس، ووفر فرصة كبيرة للشباب المبدعين في الإمارات لعرض مواهبهم.

أما على مستوى المسابقات الأدبية التي يتبناها برنامج التعليم، فقد شهدت المسابقات إقبالاً منقطع النظير، وفاق مستوى المشاركات في “مسابقة دار جامعة أكسفورد للطباعة والنشر الخاصة بكتابة القصة” ومسابقة “تعليم”

للشعر، كل التوقعات، وحققت مسابقة مركز حمدان بن محمد للتراث “قصيدة عن ظهر قلب”، في عامها الثاني، نجاحاً كبيراً مع  إضافة الفئة العمرية الجديدة، (من 8 إلى 13سنة).

وكذلك اجتذب كأس “شيفرون للقرّاء ” عدداً  كبيراً من المشاركين من مختلف أنحاء منطقة الخليج، وحقق إنجازا هائلاً.

للمزيد من التفاصيل عن المهرجان وللتعرف على كافة المستجدات، يرجى متابعتنا على موقع المهرجان: www.emirateslitfest.com

ومواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب:

(www.facebook.com/emirateslitfest)

(www.twitter.com/emirateslitfest) ،(http://instagram.com/EmiratesLitFest)

(http://www.youtube.com/user/EmiratesLitFest)

الختام