07-10-2019

الدورة الـ12 من أضخم احتفالية أدبية عربية في منطقة الشرق الأوسط للكلمة المكتوبة والمقروءة تستمر حتى التاسع من الشهر.

2 أكتوبر 2019، دبي، الإمارات العربية المتحدة: تحت رعايةٍ كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، أعلنت مؤسسة الإمارات للآداب عن تنظيم فعاليات الدورة الـ12 من “مهرجان طيران الإمارات للآداب” خلال الفترة بين 4 و9 فبراير 2020 في فندق “إنتركونتيننتال دبي فستيفال سيتي”.

ويستقطب المهرجان، الذي يٌعد أضخم احتفالية أدبية عربية في منطقة الشرق الأوسط للكلمة المكتوبة والمقروءة، الجمهور من مختلف الأعمار والخلفيات الثقافية، بهدف تعزيز التعليم ونشر قيم الحوار البناء وتشجيع حب القراءة، حيث يتيح لهم فرصة الاطلاع على تشكيلةٍ رائعة من الكتب والمؤلفات والروايات الأدبية والأعمال غير الروائية والمذكرات والتاريخ والعلوم والاستكشاف والرفاهية الاجتماعية وقيادة الأعمال وقصص الأطفال. وستُقام فعاليات المهرجان لعام 2020 بمشاركة ما يزيد عن 130 من أشهر المؤلفين والمفكرين في المنطقة والعالم، بهدف استكشاف مجموعة متنوعة من المواضيع الأدبية والثقافية الهامة.

وبهذه المناسبة، قالت أحلام البلوكي، مديرة المهرجان: “يعتبر “مهرجان طيران الإمارات للآداب” فعالية متميزة وفريدة من نوعها على مستوى القطاع الأدبي والثقافي بالمنطقة، لذا يسُرنا انطلاق النسخة المقبلة من هذه الاحتفالية الأدبية السنوية”.

وأضافت: “نعتقد أن اعتماد فترات زمنية قصيرة للفعاليات سيضمن لجميع المؤلفين والكتّاب فرصة أكبر للتفاعل وعقد اللقاءات، إلى جانب استضافة مجموعة واسعة من الندوات الحوارية. كما سنشهد عودة بعض الفعاليات القديمة المفضلة في المهرجان إلى جانب الأنشطة والفقرات الجديدة. ونقف بأن النسخة الجديدة من هذه الفعالية الأدبية المفضلة ستكون جديدة ومختلفة بكل المقاييس، وسنواصل من خلالها بلا شك التأكيد على التزامنا تجاه ضيوفنا من الكتاب والمؤلفين العالميين، وتشجيع المحادثات والحوارات البنّاءة التي تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة لنا جميعاً. وكما الحال كل عام، سيسلط برنامج المهرجان الضوء على كتبٍ ومؤلفات مميزة تناسب أذواق جميع الزوار بصرف النظر عن اهتماماتهم، سواء كانوا من عُشاق المطالعة أو الذين انقطعوا ابتعدوا في العصر الرقمي عن قراءة الكتب”.

ويُعد مهرجان طيران الإمارات للآداب فعاليةً سنوية تُقام في إمارة دبي لتعزيز مكانة ودور الكتب والقراءة وإثراء الثقافة والأدب بشتى أنواعه. ويُسهم المهرجان في توعية الجماهير وتعميق تقديرهم وفهمهم للثقافات المتعددة، بالإضافة إلى تعريفهم بالدور الذي يؤديه الأدب في تغيير ملامح الحياة الثقافية. إلى جانب ذلك، يوفر المهرجان فرصةً استثنائية للقاء المؤلفين المحليين والعالميين، وحضور المناقشات وورش العمل والمشاركة في المسابقات في أجواء ملهمة تستحضر أبطال القصص والروايات الشهيرة.

هذا وانطلق مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2009 بمشاركة 65 مؤلفاً، ليواصل منذ ذلك الحين نموّه وتطوره بفضل الجهود الدؤوبة للمجتمع المحلي ودعم الشركاء المؤسسين وهم طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون. واستضاف المهرجان في دورته عام 2019 أكثر من 180 مؤلفاً شهيراً من 40 دولة، وقد توافد على فعالياته أكثر من 45 ألف زائر. وأصبح المهرجان محط إشادة وتقدير واسعين في دولة الإمارات والمحافل الدولية، لدوره البارز في تعزيز ثقافة القراءة في الإمارات ونشر قيمها، ولما يحتضنه من برامج التوعية الشاملة التي تهدف إلى تعليم وتثقيف الفئات العمرية المختلفة. ونتيجة لهذا الدور المؤثر، حصد المهرجان عدة جوائز مرموقة، من بينها جائزة “أفضل مهرجان في الشرق الأوسط” لثلاث مرات. وتتجلى أهم مساهمات المهرجان في تأسيس علاقات وثيقة مع المُجتمع المتنوع من عُشاق الكتب والأدب، بالإضافة إلى تقييم الآراء والمقترحات بما يراعي متطلبات الجمهور في برنامج فعالياته وتنسيقه وحتى المواعيد والأوقات.

يمكنكم الاطلاع هنا على المزيد من المعلومات حول مؤسسة الإمارات للآداب، أو متابعة أخبار المهرجان على مدار العام من خلال صفحاته على “لينكد إن” و“فيسبوك” و“تويتر” و“إنستاجرام” و“يوتيوب”.

-انتهى–

للمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

رهف عواد متحرك: +971 55 591 0723 [email protected] ياسمين شراونة متحرك: +971 52 526 9479 [email protected]

ملاحظات المحررين:

نبذة عن مؤسسة الإمارات للآداب

توفر مؤسسة الإمارات للآداب، وهي مؤسسة غير ربحية، كافة سبل الدعم والرعاية للأدب والثقافة، وتسعى لترسيخ مكانتهما في مجتمع دولة الإمارات والمنطقة، وإيجاد بيئة حاضنة للأعمال الأدبية الإبداعية من خلال البرامج والمبادرات الثقافية المختلفة.

أُنشِئت المؤسسة عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، من أجل تعزيز مكانة الثقافة وتشجيع الآداب وتشكيل بيئة حاضنة للأدباء والمثقفين.

تحتضن المؤسسة وترعى العديد من المبادرات الثقافية والمشاريع على المدى الطويل، وتهدف إلى الارتقاء لتطلعات سياسة القراءة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة. من أبرز المشاريع التي ترعاها المؤسسة، جائزة أمناء مكتبات المدارس، وأسبوع اللغة العربية السنوي، وبرامج التعليم على مدار العام، وأندية الكتب ودورات الكتابة الإبداعية، ومن أبرز مبادرات المؤسسة في عام 2016، مؤتمر دبي الدولي للترجمة، وفي عام 2017، مؤتمر دبي الدولي للنشر؛ اللذان شهدا مشاركة دولية كبيرة.

تشرف مؤسسة الإمارات للآداب على تنظيم مهرجان طيران الإمارات للآداب، أهم تظاهرة أدبية ثقافية في المنطقة، الذي تقام دورته القادمة في الفترة (4-9 فبراير) 2019.

مؤسسة الإمارات للآداب

دار الآداب

حي الشندغة التاريخي

ص. ب.: 24506 

دبي – الإمارات العربية المتحدة

www.elfdubai.org

نبذة عن مهرجان طيران الإمارات للآداب  

يُعَدّ مهرجان طيران الإمارات للآداب أكبر تظاهرة في الشرق الأوسط تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة، إذ يجمع الكتّاب والمفكرين والمتحدثين العالميين والإقليميين من جميع أنحاء العالم.

وقد استضافت دورة المهرجان لعام 2019 ضمن فعاليات برنامجها الرئيس نخبة متميزة من الكتّاب، أبرزهم ديفيد وليمز، جاكلين ويلسون، وسعادة عمر سيف غباش، أنتوني هورويتز، شاشي ثارور، وآخرون، وذلك بحضور أكثر من 45,000 زائراً.

إضافة للبرنامج الرئيس، يوفر المهرجان فرصة استثنائية للأطفال من خلال البرنامج التعليمي الذي أسهم، في عام 2019، في تثقيف وتعليم أكثر من 30000 طالب وطالبة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

يوفر المهرجان، في أيامه المخصصة للتعليم، فرصة للطلاب للالتقاء بكتّابهم المفضلين من خلال زيارات الكتّاب للمدارس. ويطرح كل عام العديد من المسابقات الطلابية، باللغتين العربية والإنجليزية، مما يتيح للناشئين تقديم مهاراتهم وعرض مواهبهم في الشعر والقصص والإلقاء.

يهدف المهرجان إلى تطوير ثقافة القراءة وترسيخ مكانتها لدى مجتمع دولة الإمارات، وقد حصد المهرجان، في دوراته المختلفة، العديد من الجوائز الهامة؛ ومن خلال توفير منصة للمواهب الدولية والمحلية، ما فتئ المهرجان يشكل المشهد الأدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

يقام المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويعد من أهم مبادرات مؤسسة الإمارات للآداب التي أنشِئت عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو حاكم دبي رعاه الله، وبالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تُعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، من أجل تعزيز مكانة الثقافة وتشجيع الآداب وتشكيل بيئة حاضنة للأدباء والمثقفين.

تقام دورته القادمة في الفترة (4-9 فبراير) 2020.

لمحة عن طيران الإمارات

تعتبر طيران الإمارات واحدةً من أكبر شركات الخطوط الجوية العالمية، حيث تسير رحلاتها إلى 158 وجهة في 86 دولة. وتشغّل الشركة 274 طائرة كما أنها تُعتبر أكبر مشغل في العالم لطائرات ’ايرباص A380‘ و’بوينج 777‘، ولديها خطط لتسلّم أكثر من 243 طائرة بقيمة تتجاوز 100 مليار دولار. كما وتعد طيران الإمارات واحدة من أشهر شركات الطيران في العالم، وذلك بفضل وسائل الراحة الفاخرة، والمأكولات الشهية المستوحاة من مختلف المناطق، ونظامها الفريد للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي (ice) الحائز على جوائز عالمية، وحفاوة الضيافة التي لا تضاهى من أفراد طاقم الخدمات الجوية الذين ينتمون إلى أكثر من 130 جنسية. وتقدّم طيران الإمارات الدعم لمهرجان طيران الإمارات للآداب منذ عام 2009؛ حيث يوفر المهرجان للناقلة فرصة التواصل مع العملاء المهتمين بمجالات الأدب في الإمارات. وتلتزم الناقلة بدعم القطاعات الثقافية والفنية والإبداعية المتنامية في دبي.

لمحة عن هيئة دبي للثقافة والفنون وموسم دبي الفني

تأسست هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في الثامن من مارس 2008، بقرارٍ من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، وذلك لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ونجحت الهيئة منذ ذلك الوقت في لعب دور محوري في تحقيق أهداف خطة دبي 2021، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك موسم دبي الفني، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة بدأت مبادراتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات الهيئة آرت دبي وأيام التصميم- دبي، ومعرض سكة الفني الفعالية السنوية الأبرز ضمن موسم دبي الفني، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مهرجان دبي لمسرح الشباب، وهو الفعالية السنوية التي تحتفي بفن المسرح في الإمارات، والذي احتفل في عام 2016 بمرور 10 سنوات على انطلاقه. أما ’دبي قادمة‘، فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد ’كريتوبيا‘ (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف إلى توجيه وتنمية الثقافة الإبداعية لتبادل الأفكار وإتاحة المعلومات والفرص التي تعزز الحضور والنمو الشخصي.

وتلعب دبي للثقافة أيضاً دوراً رائداً في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويُعتبر برنامج صيفنا ثقافة وفنون إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضاً إدارة أكثر من 16 موقعاً تراثياً في أنحاء مختلفة من الإمارة، وهي أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسمياً متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليمياً وعالمياً، حيث تلعب المتاحف دوراً محورياً للحفاظ على التراث الوطني.

 للمزيد من المعلومات حول هيئة دبي للثقافة والفنون، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.dubaiculture.gov.ae