24-02-2019

إقبال كبير على برنامج فعاليات الأطفال والعائلة في “مهرجان طيران الإمارات للآداب”

منظمو المهرجان يؤكدون على ضرورة حجز التذاكر مبكراً

ورش عمل تفاعلية تشجع الأطفال على القراءة والابتكار

دبي، 24 فبراير 2019:

أكدت اللجنة المنظمة لمهرجان طيران الإمارات للآداب 2019 أن برنامج فعاليات الأطفال والعائلة لهذا العام يشهد شعبية واسعة نظراً للإقبال الكبير على شراء التذاكر، وذلك لما يحتويه البرنامج من سلسلةٍ متنوعة من الأنشطة والفقرات المشوّقة المخصصة للأطفال من مختلف الفئات العمرية، بالإضافة إلى مشاركة مجموعة من الكُتّاب والمؤلفين الناشئين.

ويُقام مهرجان طيران الإمارات للآداب تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويأتي تنظيمه بالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تُعنى بالفنون والثقافة والتراث في الإمارة.

ويقدم المهرجان ضمن البرنامج مجموعة من الجلسات وورش العمل التفاعلية باللغتين العربية والإنجليزية، والتي تغطي مواضيع متنوعة مثل التسامح والسعادة والاستدامة والذكاء العاطفي والتشجيع على الإيجابية في العالم، حيث سيقدم هذه الجلسات نخبة من الكتّاب والمؤلفين والمتخصصين بمواضيع متنوعة لتشمل جميع الفئات العمرية، من بينهم أحلام بشارات، رانيا زبيب ضاهر، وباسمة الوزان.

التسامح والتعاطف

يستضيف مهرجان طيران الإمارات للآداب سلسلة من الجلسات وورش العمل التي تهدف الى غرس سمة التسامح في قلوب الأطفال والناشئين، وذلك تماشياً مع عام التسامح، من بينها:

الحكايات الشعبية الإماراتية” للكاتبة دبي أبو الهول، والتي تتناول عدداً من الشخصيات الغريبة والمختلفة من حيث الشكل والمضمون، وتشجع الأطفال والناشئين على تقبّل الآخرين وعدم التسرع في إصدار الأحكام المسبقة (من عمر 8 سنوات وما فوق).

وتسلط رانيا زبيب ضاهر في ورشتها صوت البحر” المخصصة للأطفال من عمر 8 إلى 11 سنة، الضوء على محاولات الطفلة الصغيرة لين لإضفاء الفرح والبهجة على حياة الأطفال الحزانى من خلال رحلة مشوقة عبر البحر.

الإبداع والابتكار

يستضيف المهرجان نخبة من الكتّاب والرسامين المبدعين الذين يقدمون جلسات وورش عمل تحفّز التفكير الابتكاري والكتابة الإبداعية عند الأطفال والناشئين.

ستعرض كل من فنانة الكاركاتير مايا فيداوي والكاتبة الإمارتية ميثاء الخياط، مجموعة من الكتب التي قامتا بتأليفها معاً، من بينها “خرفان العم خلفان” و”جوارب أمي العجيبة”، و”على طريقتي الخاصة”، وذلك خلال جلستهما المبتكرة مع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 10 سنوات، عبر تحديهم برسم أشياء لا يمكنهم رؤيتها.

كما ستقدم الفنانة منى يقظان ورشة عمل “بطاقتي الخاصة” التفاعلية للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 10 سنوات، عن كيفية تصميم الأقنعة الورقية عبر تحفيز خيالهم لاستخدام مجموعة من تقنيات التلوين المختلفة.

وبدورها، تستضيف الكاتبة باسمة الوزان محبي القراءة الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 10 سنوات، لتقرأ لهم كتابها “قصص أمي لا تنتهي”، كما تحثهم على المثابرة في البحث الدائم عن كتب جديدة وقصص ملهمة، بالإضافة إلى تعليمهم كيفية عمل مسرح عبر استخدام كيس ورقي وقصاصات قماش.

تحقيق السعادة

تلعب السعادة دوراً كبيراً في تنمية الأطفال، من هنا، كرّس المهرجان جلسات وورش عمل تهدف إلى مساعدة الأطفال على العثور على السعادة في حياتهم اليومية.

تسهم رانيا زبيب ضاهر من خلال ورشتها “أنا والشيء”، على تحقيق السعادة في نفوس الأطفال، من خلال سرد القصص المحفزة على السعادة باستخدام أشياء بسيطة، لتصنع منها أعمالاً مبدعة من الفخار. الورشة مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و 6 سنوات.

وتقدّم الكاتبة بثينة العيسى ورشة قراءة وكتابة تفاعلية بعنوان “ماذا نفعل عندما نشتاق؟”، تناقش فيها أهمية تعبير الأطفال عن مشاعرهم كمشاعر الاشتياق وتحدد طرق مساعدة تدعمهم للتغلب على هذه المشاعر عند الحاجة. الورشة مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 9 سنوات.

فعاليات الناشئين

تستحوذ فعاليات الناشئين على حيز واسع من جلسات مهرجان طيران الإمارات للآداب هذا العام، وتهدف الى رفع مستوى الذكاء العاطفي للناشئين وحثهم على التفكير والتعامل بطريقة إيجابية، نذكر منها:

مصنع الذكريات” مع أحلام بشارات، والتي تستكشف الصراع بين الذاكرة والنسيان، وتساعد المشاركين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 18 سنة، على الغوص في ذكرياتهم ليتعرفوا على مشاعرهم ومواقفهم بشكل أوضح، في حين تلهم الكاتبة نبيهة محيدلي من خلال ورشتها “لنساعد الكاتب!”، محبي الكتابة من الناشئين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 13 سنة، على كيفية تطوير الشخصيات والحبكة المناسبة لقصصهم من خلال ورشة عمل مفصّلة حول رحلة الكتابة.

جلسة عائلية

تكثر الأحاديث والآراء حول البرامج التلفزيونية الملائمة للأطفال والناشئين التي تواجه تحدياً متواصلاً في الجمع بين التسلية والترفيه والتثقيف والتعليم وتشجيع الأطفال على السلوك الإيجابي، إذ تجتمع كل من أحلام بشارات، ورانيا زبيب الضاهر وآمنة المنصوري في جلسة عائلية بعنوان “تلفزيون الأطفال بين الأمس واليوم”، ليناقشن تأثيرات برامج الأطفال التي يعرضها التلفزيون، الإيجابية منها والسلبية، على تنمية الأطفال، ودور الجهات المؤثرة التي تتحكم في إنتاج البرامج المقدّمة.

كما يزخر برنامج المهرجان بسلسلة من الجلسات المخصصة للتواصل والتسلية والتثقيف، والتي تناقش مواضيع متنوعة تشمل الخيال والتاريخ والشؤون الراهنة، والغذاء والصحة والسفر والسيرة الذاتية والأعمال وغيرها، إلى جانب فرصٍ لتكريم الأعمال الشعرية، والمشاركة في ورش الكتابة الإبداعية، والانضمام إلى مناقشات متعددة حول مجموعة واسعة من المواضيع.

وتناسب هذه الجلسات الزوار من جميع الأعمار والجنسيات، وستشهد حضور نخبة من المؤلفين والمفكرين وصنّاع الرأي البارزين.

ويشار إلى أن تنظيم المهرجان يتزامن مع بدء موسم دبي الفني، المبادرة التي أطلقتها هيئة دبي للثقافة والفنون، والذي سيزخر بمجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة الفنية التي ستقام على مدار العام في مدينة دبي.