07-01-2019

دبي، يناير 2019:

تُلْقي الدكتورة جين غودول، العالمة والناشطة البيئية وسفيرة الأمم المتحدة للسّلام في مركز دبي المالي العالمي، يوم السبت 19 يناير، محاضرةً بعنوان “أسبابٌ للأمل”، تنظمها مؤسسة الإمارات للآداب، في قاعة المؤتمرات في مركز دبي المالي العالمي في تمام الساعة 16:00، وقد اشتهرت د. غودول بأبحاثها العلمية في مجال حيوانات الشمبانزي البريّة وسلوكها في محمية غومبي بتنزانيا، وستتحدث عن برنامجها التعليمي في دولة الإمارات العربية المتحدة” جُذور وبراعم”.

ستتحدث د. غودول عن طفولتها، رحلتها العلمية وتجربتها الميدانية في أفريقيا التي استمرت لأكثر من أربعين عامًا. كما ستناقش مستقبل التنوّع الأحيائي، والتحديات التي تهدد بقاء الموائل الطبيعية، ومعركة مكافحة الاتجار غير المشروع بالحياة البرّية.

كما ستركّز محاضرة “أسباب للأمل” على أهمية التحلّي بالأمل والتمسّك به لمواجهة التحديّات البيئية المتزايدة.

وقد عقبت السيدة إيزابيل أبو الهول – الحاصلة على وسام الإمبراطورية البريطانية، الرئيسة التنفيذية وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب، على الفعالية الهامة، وقالت، “لا أظن أن هناك شخصية أفضل أو موضوع أكثر أهمية نبدأ بهما أجندة فعاليات العام الجديد، من الدكتورة جين غودول، ورسالتها الإنسانية، فنحن نعلم أن الجمع بين المحاضرين المتميزين والمواضيع الأكثر أهمية وتقديمهما لمجتمعنا المتنوع بشكل فريد، سيكون له الأثر الكبير على المدى البعيد، وسيسهم في تحسين حياة الأفراد، وتطوير وعينا وإدراكنا للعالم من حولنا. وإنني متحمسة ومتشوقة لسماع جين غودول، وهي تضع بين يدينا “أسباب للأمل”، فقد لمست بنفسي العديد من الأسباب التي تجعلني أشعر بالأمل بشأن المستقبل، من خلال العمل الذي نقوم به بمؤسسة الإمارات للآداب.”

وقد عبرت د. غودول عن سعادتها بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للآداب، لإلقاء محاضرتها “أسباب للأمل” في دبي، وأضافت، “أنا أسافر حوالي 300 يوم في السنة حول العالم، لإيصال رسالة بأهمية التعليم ودوره المحوري في إنقاذ كوكبنا وإحداث تغيير دائم وإيجابي، الحياة البشرية والفطرية.

وأضافت، “أؤمن بإمكانية وجود عالم يُمكننا العيش فيه بتناغم مع الطبيعة، ولكن فقط إذا أدّى كل فردٍ منّا دوره لتحقيق هذا الهدف المنشود، عندها سننظر إلى رحلتنا وحياتنا، يمكننا القول لقد ساهمنا في إحداث فرق.

تقول د. غودول إن جيل الشباب هم المحفّز الأساسي لمواصلة مشوارها، حيث تؤمن بأن لديهم القدرة لجعل العالم مكاناً أفضل للبشر والكائنات الحية.

وأضافت: “تحت رعاية هيئة البيئة أبوظبي أطلقنا برنامج الشباب العالمي “جذور وبراعم” في إمارة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتم تطبيق البرنامج بنجاح في مئة مدرسة على مدى السنوات الخمس الماضية. وإحدى أمنياتي هو أن أرى تعميم برنامج “جذور وبراعم” في جميع إمارات الدولة.”

وقد ذكرت “تارا غولشان”، المديرة التنفيذية لبرنامج التعليم في معهد جين غودول: “يشارك الآن حوالي مئة ألف شاب من دولة الإمارات العربية المتحدة في برنامج “جذور وبراعم”، ويشجعهم البرنامج على إحداث تغيير إيجابي تجاه البيئة من خلال بناء قدراتهم المعرفية والعملية، وتسليحهم بالأمل والثقة، فمع ما يواجهنامن تحديات جمّة، أصبح من الضروري أن يكون الشباب جزءًا من في هذه الأنشطة، ليس لتعزيز السلام فحسب، بل كي نمنحهم شعوراً بقيمة الذات والانتماء والمساهمة الإيجابية في المجتمع.”

وقد علّقت على الفعالية علياء الزرعوني، نائب الرئيس التنفيذي للعمليات في سلطة مركز دبي المالي العالمي: “يسعدنا الترحيب بالدكتورة غودول ومؤسسة الإمارات للآداب في مركز دبي المالي العالمي ونشكرهم على تقديم هذه الفعالية الرائعة. وهي أول فعالية من بين العديد من الأنشطة التي سيستضيفها مركز دبي المالي العالمي في عام 2019، والتي تسهم في تعزيز مساهمة المركز في التوعية بأهمية الحفاظ على الحياة الفطرية. إننا على ثقة بأن د. غودول ستُلهم السادة الحضور بإنجازاتها وتُعمق وعيهم البيئي والإنساني حتى يتمكنوا من لعب أدوارهم الإيجابية في حماية بيئتنا”.

 

يتبع الجلسة توقيع لكتاب الدكتورة غودول.