29-01-2020

  • ريع الحفل الختامي للاجئين الأطفال
  • آخر فرصة للحصول على تذاكر الأمسية الأبرز، “أبيات من أعماق الصحراء”
  • فرصة نادرة للانضمام إلى “بوش!”، نادي العشاء النباتي

دبي ، الإمارات العربية المتحدة ،      /      /  يناير:

بدأت تذاكر فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب تنفذ، حسب ما أشار منظمو المهرجان، الذين يحثون الجماهير على المبادرة لحجز ما يتطلعون لحضوره من الفعاليات الخاصة قبل أن تفوتهم الفرصة.

ويحتضن المهرجان في دورته القادمة باقة من الفعاليات الخاصة، أبرزها أمسية “أبيات من أعماق الصحراء” وحفل الختام الخيري الذي يهدف لجمع الأموال لمساندة الأطفال اللاجئين في جميع أنحاء المنطقة، إضافة لفعاليات أخرى حافلة بالتجارب والخبرات التي لا يمكن تفويتها.

وسوف يفتتح المهرجان برنامجه لهذا العام، بأمسية “أبيات من أعماق الصحراء”، الأمسية التي تحتضن أرقى مستويات الترفيه الثقافي في كنف الكثبان الرملية وتحت قبة السماء المرصعة بالنجوم، حيث يلتقي شعراء العالم بالجمهور المتعطش للشعر، ويلقون أشعارهم بلغاتهم المبدعة، وفي مأدبة العشاء تخالط مذاقات الأطعمة التراثية الرائعة روعة الكلمات.

يقع المخيم الصحراوي الذي تقام فيه الأمسية على بعد مسافة قصيرة بالسيارة من المدينة.

 

ويشكل حفل الختام أمسية استثنائية من الموسيقى والشعر والقراءات لدعم برامج “دبي العطاء” للأطفال اللاجئين في جميع أنحاء المنطقة. يشتمل الحفل على أفضل ما في المهرجان، ويستضيف مجموعة ملهمة من الشعراء والكتّاب، إضافة إلى جوقة كورال الأوبرا التي ستقدم أوبريت: “عجائب يومية، فتاة من حلب”، ويجسد الأوبريت قصة اللاجئة السورية نوجين مصطفى، وهي من المشاركين في الأمسية.

وتتراوح أسعار التذاكر من 99 درهم إلى 799 درهم، وسوف تذهب عائدات الحفل إلى “دبي العطاء”.

ومن أبرز المشاركين في الحفل الختامي:

  • بيتاني هيوز
  • سيسيليا ماكدول
  • كريس ريد
  • فرح شما
  • هاري بيكر
  • هزاع المنصوري
  • كيفن كروسلي– هولاند
  • ماركوس زوساك
  • نوجين مصطفى
  • أونجلي ك. رؤوف
  • ضياء الدين وتور بيكاي يوسفزاي

 

وهناك مشاركة خاصة لنجمي “اليوتيوب”، “هنري فيرث” و”إيان  ثيسبي”، وهما الثنائي الشهير الذي أسس قناة “بوش!” للأطعمة النباتية، ويبذلان جهوداً حثيثةً لتعزيز الحياة الصحية مدفوعين بما نواجهه في عالمنا من أزمة مناخية ومشاكل صحية، وما نلمسه من حاجة متنامية للأطعمة النباتية الصحية. يقدمان لنا عرضاً حياً لإعداد ألذ الأطعمة النباتية المفضلة لديهم، وسيحدثاننا عن كتابهما الأخير “كيف تعيش نباتياً”، ونحن نستمتع بتناول الأطعمة في مأدبة نباتية تشتمل على ثلاثة أطباق رئيسية.

يقام المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تُعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة.

تجدون المزيد من المعلومات عن مؤسسة الإمارات للآداب على الموقع الإلكتروني.

و يمكنكم متابعة المستجدات والأخبار على مدار العام على  #EmiratesLitFest –  لنكد ان- الفيسبوكتويترانستغراميوتيوب.

 

الختام

 

 

رهف عواد

+971 55 591 0723 هاتف :

[email protected]

 

 

 

 

 

ملاحظات للمحررين:

 

الكتّاب الرائدون من مشروع “Inside Out

 

عملت كلير ماكينتوش 12 عاماً لدى الشرطة البريطانية؛ في إدارة البحث الجنائي، وقسم الإقامة الجبرية، مفتشة عامة. واحترفت بعد ذلك الكتابة، فأصدرت العديد من الروايات التي تتصدر قوائم كتب “صنداي تايمز” و”نيويورك تايمز”، وحازت على العديد من الجوائز، وتم نشر كتبها في أكثر من أربعين دولة، وبيع منها أكثر من مليوني نسخة في جميع أنحاء العالم. تعيش كلير في المملكة المتحدة.

 

فازت أنابيل كانتاريا بجائزة مونتغرابا الأولى للكتابة في مهرجان طيران الإمارات للآداب عام 2013. ونشرت أربع روايات عن دار نشر HQ  اللندنية، وسوف تصدر روايتها الخامسة قريباً.

تعيش أنابيل كانتاريا في دبي.

 

نبذة عن مؤسسة الإمارات للآداب

توفر مؤسسة الإمارات للآداب، وهي مؤسسة غير ربحية، كافة سبل الدعم والرعاية للأدب والثقافة، وتسعى لترسيخ مكانتهما في مجتمع دولة الإمارات والمنطقة، وإيجاد بيئة حاضنة للأعمال الأدبية الإبداعية من خلال البرامج والمبادرات الثقافية المختلفة.

أُنشِئت المؤسسة عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، من أجل تعزيز مكانة الثقافة وتشجيع الآداب وتشكيل بيئة حاضنة للأدباء والمثقفين.

تحتضن المؤسسة وترعى العديد من المبادرات الثقافية والمشاريع على المدى الطويل، وتهدف إلى الارتقاء لتطلعات سياسة القراءة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة. من أبرز المشاريع التي ترعاها المؤسسة، جائزة أمناء مكتبات المدارس، وأسبوع اللغة العربية السنوي، وبرامج التعليم على مدار العام، وأندية الكتب ودورات الكتابة الإبداعية، ومن أبرز مبادرات المؤسسة في عام 2016، مؤتمر دبي الدولي للترجمة، وفي عام 2017، مؤتمر دبي الدولي للنشر؛ اللذان شهدا مشاركة دولية كبيرة.

تشرف مؤسسة الإمارات للآداب على تنظيم مهرجان طيران الإمارات للآداب، أهم تظاهرة أدبية ثقافية في المنطقة، الذي تقام دورته القادمة في الفترة (4-9 فبراير) 2019.

مؤسسة الإمارات للآداب

دار الآداب

حي الشندغة التاريخي

ص. ب.: 24506

دبي – الإمارات العربية المتحدة

www.elfdubai.org

 

نبذة عن مهرجان طيران الإمارات للآداب  

يُعَدّ مهرجان طيران الإمارات للآداب أكبر تظاهرة في الشرق الأوسط تحتفي بالكلمة المكتوبة والمقروءة، إذ يجمع الكتّاب والمفكرين والمتحدثين العالميين والإقليميين من جميع أنحاء العالم.

وقد استضافت دورة المهرجان لعام 2019 ضمن فعاليات برنامجها الرئيس نخبة متميزة من الكتّاب، أبرزهم ديفيد وليمز، جاكلين ويلسون، وسعادة عمر سيف غباش، أنتوني هورويتز، شاشي ثارور، وآخرون، وذلك بحضور أكثر من 45,000 زائراً.

إضافة للبرنامج الرئيسي، يوفر المهرجان فرصة استثنائية للأطفال من خلال البرنامج التعليمي الذي أسهم، في عام 2019، في تثقيف وتعليم أكثر من 30000 طالب وطالبة في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

يوفر المهرجان، في أيامه المخصصة للتعليم، فرصة للطلاب للالتقاء بكتّابهم المفضلين من خلال زيارات الكتّاب للمدارس. ويطرح كل عام العديد من المسابقات الطلابية، باللغتين العربية والإنجليزية، مما يتيح للناشئين تقديم مهاراتهم وعرض مواهبهم في الشعر والقصص والإلقاء.

يهدف المهرجان إلى تطوير ثقافة القراءة وترسيخ مكانتها لدى مجتمع دولة الإمارات، وقد حصد المهرجان، في دوراته المختلفة، العديد من الجوائز الهامة؛ ومن خلال توفير منصة للمواهب الدولية والمحلية، ما فتئ المهرجان يشكل المشهد الأدبي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

يقام المهرجان برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويعد من أهم مبادرات مؤسسة الإمارات للآداب التي أنشِئت عام 2013 بموجب مرسوم صاحب السمو حاكم دبي رعاه الله، وبالشراكة مع طيران الإمارات وهيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة التي تُعنى بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، من أجل تعزيز مكانة الثقافة وتشجيع الآداب وتشكيل بيئة حاضنة للأدباء والمثقفين.

تقام دورته القادمة في الفترة (4-9 فبراير) 2020.

 

لمحة عن طيران الإمارات

تعتبر طيران الإمارات واحدةً من أكبر شركات الخطوط الجوية العالمية، حيث تسير رحلاتها إلى 158 وجهة في 85 دولة. وتشغّل الشركة 268 طائرة كما أنها تُعتبر أكبر مشغل في العالم لطائرات ’ايرباص A380‘ و’بوينج 777‘، ولديها خطط لتسلّم أكثر من 231 طائرة بقيمة تتجاوز 100 مليار دولار. كما وتعد طيران الإمارات واحدة من أشهر شركات الطيران في العالم، وذلك بفضل وسائل الراحة الفاخرة، والمأكولات الشهية المستوحاة من مختلف المناطق، ونظامها الفريد للمعلومات والاتصالات والترفيه الجوي (ice) الحائز على جوائز عالمية، وحفاوة الضيافة التي لا تضاهى من أفراد طاقم الخدمات الجوية الذين ينتمون إلى أكثر من 130 جنسية. وتقدّم طيران الإمارات الدعم لمهرجان طيران الإمارات للآداب منذ عام 2009؛ حيث يوفر المهرجان للناقلة فرصة التواصل مع العملاء المهتمين بمجالات الأدب في الإمارات. وتلتزم الناقلة بدعم القطاعات الثقافية والفنية والإبداعية المتنامية في دبي.

 

لمحة عن هيئة دبي للثقافة والفنون وموسم دبي الفني

تأسست هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة) في الثامن من مارس 2008، بقرارٍ من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، وذلك لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ونجحت الهيئة منذ ذلك الوقت في لعب دور محوري في تحقيق أهداف خطة دبي 2021، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك موسم دبي الفني، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة بدأت مبادراتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات الهيئة آرت دبي وأيام التصميم- دبي، ومعرض سكة الفني الفعالية السنوية الأبرز ضمن موسم دبي الفني، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مهرجان دبي لمسرح الشباب، وهو الفعالية السنوية التي تحتفي بفن المسرح في الإمارات، والذي احتفل في عام 2016 بمرور 10 سنوات على انطلاقه. أما ’دبي قادمة‘، فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد ’كريتوبيا‘ (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف إلى توجيه وتنمية الثقافة الإبداعية لتبادل الأفكار وإتاحة المعلومات والفرص التي تعزز الحضور والنمو الشخصي.

وتلعب دبي للثقافة أيضاً دوراً رائداً في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويُعتبر برنامج صيفنا ثقافة وفنون إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضاً إدارة أكثر من 16 موقعاً تراثياً في أنحاء مختلفة من الإمارة، وهي أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسمياً متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليمياً وعالمياً، حيث تلعب المتاحف دوراً محورياً للحفاظ على التراث الوطني.

للمزيد من المعلومات حول هيئة دبي للثقافة والفنون، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: www.dubaiculture.gov.ae