23-01-2016

PicsArt_01-23-11.13.17ما الذي تنتظره بشغف خلال مهرجان الآداب 2016؟

مهرجان الآداب بالنسبة لي كبساط سحري جال العالم كله وجمع كل من له شغف القراءة ووضعهم بين يدي.  هو المكان الوحيد الذي يعطيني فرصة التصرف على سجيتي دون كبح عواطفي تجاه الكتب والحكايات.  فأنا بشغف أكون على طبيعتي “ميثاء” فهنا أنا أجد عالمي، وهنا أجد كوكبي، وهنا أجد أهلي وأصحابي… إنه ملاذي!

متى اكتشفت أنك تودّ أن تصبح كاتباً؟

اكتشفت ذلك في سن يافع وأتذكر بأنه كان لدي دفاتر أكتب فيها روايات صغيرة ودفاتر أخرى أرسم فيها قصص كوميك.  خلال التجمعات العائلية، كان أبناء وبنات العم والخالة في شغف لقراءة قصص الكرتون التي كنت أقوم بتأليفها لهم.  كانوا أحيانا يختارون لي شخصيات وأنا أرسمها لهم وبعدها يطلبون مني أن أحيك لهذه الشخصيات قصص.

ما هو الكتاب الذي تجد نفسك تعيد قراءته مراراً دون ملل؟

الرجاء عدم الضحك لكن أحب قراءة قصص الأطفال مرارا حتى أكثر من أطفالي.  خاصة كتب د.سوس وبالأخص قصصه “The Cat in the Hat” ، “The Lorax” و “Horton Hears a Who”

هذه القصص تعيدني إلى طفولتي حين كنت قارئة نهمة أقضي فيها ساعات وساعات في القراءة مختبئة في الخزانات أو غرفة الخدامات أو في الحديقة حتى لا يكتشف أحد أنني أقرأ قصصا بدل قراءة كتب المدرسة!

لو لم تكن كاتباً، ماذا وددت أن تكون؟

في يوم من الأيام أردت أن أصبح مخرجة أفلام.  كان أبي أول من امتلك كاميرة فيديو في العائلة.  كانت عملاقة وثقيلة ومع ذلك كنت أحملها على كتفي الصغير وأقوم بالتصوير.  حتى أن “فلاش” الكاميرا كان “كشافاً”!! وكان أخي الصغير يحمله خلفي لتسليط الضوء على الأماكن التي أقوم بتصويرها.  أتذكر أنني بعد قراءة أية قصة وكتابة السيناريو، أجمع أطفال الجيران وأعطيهم أدوارهم وبعدها أصنع فيلماً.  والآن بعد سنوات دائما ما يطلبون مني مشاهدة أفلامي “قطار الأشباح” و “ليلى والذيب” “والخرفان الثلاثة” من جديد.

وأخيراً، فإن العديد من الكتّاب الطموحين سوف يأتون الى المهرجان هذا العام للاطلاع على الفعاليات ومقابلة الكتّاب. ما هي نصيحتك الأهم لهم؟

هذه فرصتهم للتعرف بعمق ليس فقط على الكتابة بل أيضاً على جمهورهم واكتشاف رغباتهم واحتياجاتهم وكيف باستطاعتهم توصيل كتابهم إلى جمهورهم.  أتذكر أول نسخة من مهرجان طيران الإمارات للآداب والذي أقيم سنة 2009.  في تلك السنة عرفت أنني سأكون كاتبة لا محال في ذلك.