featured image

غريم سيمسيون

قرر الدكتور غريم سيمسيون، وهو استشاري سابق في مجال الأعمال وتكنولوجيا المعلومات، أن يصبح كاتب سيناريو في سن الخمسين، وبعد خمس سنوات من الدراسة، كان لديه عشرة أفلام قصيرة ومسرحيتان قصيرتان، وسيناريو لفيلم روائي طويل، ولم يتوفر منتج لإنتاج ذلك الفيلم؛ لذلك أعاد كتابته على شكل رواية.

بيع من روايتيه، “مشروع روزي” وجزئها الثاني، “تأثير روزي” خمسة ملايين نسخة، وترجمتا إلى أكثر من أربعين لغة.

وتصدرت روايتاه “أفضل ما في آدم شارب”، و”خطوتان للأمام” (التي شاركته فيها زوجته، الروائية آن بويست) قوائم الكتب على مستوى العالم، وآخر رواية له في ثلاثية روزي هي “نتيجة روزي”.