Go to the top
featured image

كتابة الشعر إرشادات وتعليمات

الارشادات والتعليمات العامة:

يلعب موضوع الجائزة لدورة 2018 “الذكريات” دوراً كبيراً في أعظم الأعمال الأدبية، ولطالما تناول الكتّاب والشعراء هذا الموضوع بطرائق إبداعية وصيغ خلّاقة لا تُعد ولا تحصى.

يمكن ” للذكرى” أن تمثل العديد من المعاني والرموز والدلالات، وتناولكم لهذا الموضوع ضمن رؤى متفردة يعلي من مقام قصائدكم.

تذكروا أن لا تنظروا للموضوع بمفهومه المادي فحسب، وإنما أيضاً باعتباراته المجردة، أبحروا في معاني “الذكريات” لأنها لا تشير فقط لمحطات الماضي، بل يمكن أن تمتد لما لا نهاية له أو يتشكل بشكل كبير في لحظة حاسمة في واحدة من قصائدكم، بل يمكنكم تجسيد “الذكريات” واستخدامها مثل الشخوص التي تنبض بالحياة، كما يمكنكم أيضاً استخدامها في إطار نص أدبي متميز مثل: الفنتازيا أو الخيال العلمي أو التاريخي.

إن الاحتمالات لا حصر لها، وينبغي أن نختار بعناية، وتذكروا دائماً أنكم تكتبون لأنفسكم في المقام الأول.

هناك مسابقة ومحكمون، هذا صحيح، ولكن لحظة الكتابة ينبغي أن نفكر فيما نريد أن نكتبه ومانحبه وليس بشخص آخر نتوقع أن يقرأ ما نكتبه. أفضل الكتابة ما لا نكتبه من أجل شخص أو مؤسسة أو جائزة.

هناك خمسة أمور يجدر التفكير فيها، عند كتابة قصيدة أو شعر لأي موضوع:

يجدر بالشاعر أن يقدم للقرّاء ( المستمعين) مشهداً لم يألفوه من قبل ، أو أن يتناول مناسبة أو فكرة بطريقة جديدة.

تخيلوا المشهد وتلمسوا مشاعركم نحوه، ثم بادروا إلى توظيف أفضل طرائق التعبير. يمكنكم أيضاً اتباع الإرشادات التالية:

  1. استخدموا جميع حواسكم: فنحن نعبر عن مشاهد، وأصوات، وروائح، ومذاقات، وغيرها من الأمور وليست بالضرورة استخدام جميع الحواس في نفس القصيدة!
  2. الصور الشعرية: استخداموا المحاكاة والمقارنة التي تساعد على بعث الحياة في المشهد وملامسة العواطف، كما أن الصور الشعرية تقوم على الاستعارات غير المباشرة. فقولنا مثلاً “يانعاً مثل خبز الصباح” يُعد تشبيها مباشراً، أو قولنا “كانت إعصاراً” يمثل استعارة تصريحية أثرها أبلغ وأعمق.
  3. الألوان: تساعد الألوان في جعل المشهد البصري يضج بالحياة، ففي استخدم الألوان الغير عادية – كاللون الكهرماني، والفيروزي وغيرها يعمل على إثراء المشهد البصري.
  4. أسماء الأعلام والأماكن: تزيد في تركيز المشهد، على سبيل المثال: جميرا، باريس، …. الخ
  5. الأصالة: تزيد في روعة الأثر- تجنبوا الأساليب المألوفة للوصف مثلاً: أن نصف شيئاً فنقول “حاراً مثل الشمس” علينا أن نحاكي مشاهد وصور أكثر إبداعاً.

يعتبر موضوع الذكريات فرصة كبيرة للتحليق بالخيال والاستكشاف والإبداع في تجسد المكان، والزمان، والنمط الأدبي والشخوص وفي الرؤية العامة للعمل.

يطول الحديث عن الفرص والاحتمالات التي يمنحها موضوع الجائزة، ولكن لابد لنا أيضاً أن نتذكر القواعد الهامة التالية:

  • يجب أن لا تتجاوز أبيات القصيدة عن 32 بيتاً.
  • أثناء رفع قصيدتكم من خلال الموقع يجب التأكد من أنها بصيغة ملف وورد.
  • يجب تقديم القصيدة بالخط “Times New Roman” وبحجم 12، والمسافة بين السطور 1.5
  • التأكيد على أن موضوع قصيدتكم تتماشى مع موضوع “الذكريات”.

إن عدم اتباع القواعد المذكورة أعلاه يؤدي إلى عدم تأهيل أي قصيدة مقدمة للمنافسة.

يمكن القول أنه لا يوجد أي اتفاق مطلق على طريقة ثابتة لكتابة القصيدة، فربما تعتمد القصيدة على الوزن أو القافية أو التفعيلة، أو الصورة الشعرية أو عليها جميعاً أو ربما تسقط بعضها، لكن القصيدة الجيدة تتحدث عن نفسها، وعن لغتها الخلّاقة وعن ألفاظها المختارة بدقة وعناية.
لاحظوا أن هذه المسابقة تطلب منكم الحديث عن موضوع عظيم بكلمات قليلة جداً، لذلك هذه الكلمات يجب أن تكون مناسبة، وأن يتم توظيفها بشكل جيد.

على القصيدة أن تبدو مبدعة عندما تُقرأ جهراً، وهو يتطلب إيلاء الاهتمام ليس فقط بالكلمات الفردية، ولكن أيضاً بتجاورها معاً كإيقاع الكلمات والمقاطع والعناية بالقافية، وتحديد الكلمات والأصوات التي تتكرر داخل هيكل الإيقاع.
بعض القصائد لها بداية ونهاية واضحة، في حين نرى قصائد أخر تتكئ على تكرار أبيات أو تعود بنا للبداية.
بعضها تتشكل من خطة إيقاع بسيطة والبعض الآخر يتشكل ضمن نسق إيقاعي معقد للغاية. تعلموا كيف تنسج القصائد على هذه الأساليب المتنوعة وحاولوا محاكاتها.
أفضل طريقة لمعرفة قواعد الشعر هي قراءة بعض القصائد العظيمة، والتعرف على ميزاتها وما يجعلها تتقدم على غيرها، ومن ثم القيام بكتابة قصيدتكم.

أبحروا في خيالكم ! وأبدعوا في قصائدكم !

X
NEWSLETTER SIGNUP

Enter Your Email