Go to the top
featured image

قصة لينا، الرمز التعبيري للمهرجان

مع شروق الشمس في دبي كنت أتطلع لرؤية لينا، رمز مهرجان طيران الإمارات، في الشندغة، في مقر مؤسسة الإمارات للآداب؛ أخذتنا لينا في جولة رائعة في مقرها الجميل، قبل الجلوس معنا في المجلس الأحمر الرائع على سطح المبنى لتحدثنا عن قصتها.

هل محبة الحيوانات الأليفة والكتب هي التي قادت لينا إلى المؤسسة؟

تجيب لينا على هذا السؤال: نعم، هناك الكثير من مشجعي الأدب من محبي الحيوانات، كما أن المؤسسة تستقبل زيارات من حيوانات، كبيرة ومتوسطة، بين الحين والآخر، وربما في حالتي صغيرة جداً.

اسمحوا لي أن أقول لكم ما حدث، عادة ما تعج المؤسسة بالأنشطة المختلفة في الصباح، في الأغلب لأن الكل منشغل في وجبات الإفطار الرائعة، ولكن كان هناك نوع من النشاط مختلف تماماً، في صباح أحد أيام نوفمبر 2015، لأنني جئت لمقابلة الفريق، كما علمت لاحقاً، فإنه من غير المعتاد للناس لقاء سلحفاة صغيرة!

كريسي، مديرة أصدقاء المؤسسة، كانت خير من يقدمني لكل أعضاء الفريق

وكيف عرفت كريسي؟

حسنا، جلبت كريسي عائلتي قبل بضع سنوات، فقبل كريسي عاش  جد جدي وجدة جدتي في السفارة البريطانية، وبعد ذلك انتقلا للعيش في الشارقة مع كريسي، أنجبا 12 سلحفاة، ولكن معظمها لم يبقى على قيد الحياة، وبقي في النهاية أمي وأبي.

لم أكن السلحفاة الصغيرة الوحيدة التي ترعاها كريسي لكنني كنت الأصغر، وقد أحضرتني من الشارقة للقاء الفريق.

كيف كان الاستقبال ؟ لقد ذكرتِ بأن الفريق كان متحمساً للقائك.

كان هناك الكثير من البهجة! لم يكن لدي الكثير من المعجبين، وقد داوم أعضاء الفريق على زيارتي. بالطبع، الجميع يريد التقاط صورة أو فيديو لي. لقد كان حدثاً ممتعاَ مخيفاً بعض الشيء فأنا لم أتشرف بلقاء هذا العدد من الناس من قبل.

كنتِ نجمة على وسائل التواصل الاجتماعي!

نعم! سُر الناس لرؤية السلحفاة الصغيرة، وعلى ما يبدو تناقلوا صوري على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة عندما قررت مديرة المحتوى أنني سأكون رمزاً تعبيرياً مثالياً.

هل يمكن أن تخبرينا كيف أصبحت رمزاً للمهرجان؟

عندما عرضت مديرة المحتوى رونيتا موهان الفكرة على الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، إيزابيل أبو الهول، تمت دعوتي لالتقاط صورة. لقد استمتعت كثيراً، استمتعت برؤية المكاتب الجميلة، مرة أخرى. من أروع اللحظات أن تكون محاطاً بالكثير من الكتب. أردت أن أقرأهم جميعاً! عندما طلبت مني السيدة إيزابيل أن أكون رمز المهرجان، قبلت فوراً.

وكيف تم تسميتك بلينا؟ هل هناك قصة وراء ذلك؟

حسنا، كنت ألقب في البداية بشارلوت نسبة إلى شارلوت برونتي، فهذا الاسم يليق بالأدب ومهرجان الأدب ، بعد ذلك،أطلق علي الفريق اسم “لوتي” لفترة قصيرة
ولكن أنا وإيزابيل اتفقنا أن نتجه إلى اللغة العربية وأسمائها، وبدا “لينا” اسماً مناسباً. وهكذا، ولدت “لينا”.

وما هو ارتباطك بالمؤسسة؟ فمهرجان طيران الإمارات للآداب أحد مبادرات المؤسسة، أليس كذلك؟

نعم، في الواقع. أنا رسمياً رمز المهرجان، ولكنني أيضاً أتمتع بالعضوية الفخرية للمؤسسة. أنا أحضر جميع فعاليات المؤسسة، التي تُقام على مدار العام، والتقي بالكتّاب والمحاضرين الذين يفدون إلى المؤسسة.

ولأن التعليم من أهم أولويات المؤسسة، فسوف أعمل بشكل وثيق مع قسم التعليم.

هل من الممكن أن تخبرينا عن طبيعة حياتك كرمز تعبيري؟

مشغولة دائماً! نحن نستعد لمهرجان 2019، الذي سيكون أكبر وأكثر تنوعاً من أي وقت مضى. لدى المؤسسة أجندة للزيارات المدرسية المقررة في خريف هذا العام، .
إنني متحمسة، ولا أستطيع الانتظار للقاء الأطفال مع آبائهم وأمهاتهم في الأشهر المقبلة.

X
NEWSLETTER SIGNUP

Enter Your Email